الشيخ محمدي البامياني

49

دروس في الرسائل

بل يكفي الإتيان به لاحتمال كونه مطلوبا ، أو كون تركه مبغوضا ، ولذا استقرّت سيرة العلماء والصلحاء فتوى وعملا على إعادة العبادات لمجرّد الخروج عن مخالفة النصوص الغير المعتبرة والفتاوى النادرة . واستدلّ في الذكرى في خاتمة قضاء الفوائت على شرعيّة قضاء الصلاة لمجرّد احتمال خلل فيها موهوم بقوله تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ « 1 » ، و اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ « 2 » ، وقوله : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ « 3 » .

--> ( 1 ) التغابن : 16 . ( 2 ) آل عمران : 102 . ( 3 ) المؤمنون : 60 .